كشفت عودة لولا دا سيلفا إلى رئاسة البرازيل عن تحول عميق في طبيعة الحملات السياسية، إذ تلعب المنصات الرقمية دورا كبيرا في إعادة تشكيل المزاج العام.
وتشير المعطيات الواردة في هذا السياق إلى انتقال في حجم الجيش الرقمي من 50 ألفا إلى 10 ملايين، في معركة انتخابية رئاسية بالبرازيل حُسمت رقميا إلى جانب نتائجها الانتخابية.