مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، تتحول أزمة السكن إلى اختبار سياسي جديد، وسط تساؤلات عن قدرة الجمهوريين والديمقراطيين على إعادة حلم التملك ليصبح في متناول جيل يواجه صعوبة متزايدة.
وتطرح التساؤلات المطروحة مسألة ما إذا كانت أسعار المنازل ستحسم نتائج انتخابات الكونغرس، في ظل اقتران أزمة السكن بالاستحقاق الانتخابي المقبل.
ويجري تداول هذه الأسئلة في وقت يواجه فيه جيل صعوبة متزايدة في الوصول إلى حلم تملك المنزل، وهو ما يضع الحزبين الجمهوري والديمقراطي أمام اختبار سياسي جديد.