تستنزف الحرب في تعز شبابا يمنيين، بين قتلى على الجبهات وطلاب اضطروا لترك مقاعد الدراسة وحمل السلاح.

وتبدد الحرب أحلاما أكاديمية ومهنية لهؤلاء الشباب، وتفاقم خسارة المجتمع لكفاءاته الواعدة.