لم تتحول فكرة بوتين لجمع ترمب وشي إلى قمة مؤكدة، إذ لا تزال الفكرة دون مستوى التأكيد. ويتنازع جدول الأعمال المحتمل لهذه القمة ملفان: الملف الأوكراني الذي يريده بوتين، والملف النووي الذي يريده ترمب.

وفي هذا السياق تواجه بكين معضلة الوسيط الذي يريد قيادة المشهد من دون دفع ثمنه، بحسب ما ورد في المصدر.