يثير مصطفى كمال أتاتورك "اللائكي" الانقسام بين الأتراك؛ فمنهم من يرى فيه صانع الحداثة، ومنهم من يرى فيه هادم الدين.

أما أتاتورك الغازي، فيجمع الأتراك على ما لا يختلفون فيه: أن الأناضول آخر وطن، وأن من حماه "غازٍ".