تواجه فرنسا أزمة سياسية واجتماعية متصاعدة بلغت مرحلة حرجة يوم 17 أكتوبر، مع خروج مظاهرات واسعة احتجاجا على ارتفاع تكاليف المعيشة وأسعار الوقود وتدهور الخدمات العامة والتعليم.

وتجد الحكومة الفرنسية نفسها في هذه الأزمة بين الاحتجاجات الواسعة من جهة والإجراءات التقشفية من جهة أخرى.