وجّه الصادق حمدين نداءً إلى برهان بالرحيل، واصفاً إياه بالجنرال الذي يحمل نياشين وأنواط "السّفه والجبن"، وداعياً إياه إلى الرحيل الآن.
وقال إن دم ضحايا المعدنين عن الذهب في شمال الوادي ما يزال يروي أرض أجدادهم الطاهرة، بينما يتلهى برهان بلعب الورق، على حد تعبيره.
وأشار إلى أن أياماً مضت على "الكارثة القومية" التي اعترف النظام المصري طوعاً بارتكابها.