لا يقتصر ضرر حصار مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية وإغلاقها على المحافظة نفسها، بل يمتد إلى باقي مناطق الضفة الغربية.

ويأتي هذا الامتداد نظرا لمساهمة محافظة الخليل بنحو ثلث الناتج المحلي، ووجود بعض أهم المصانع على أراضيها.