تلاحق آثار الحروب والصدمات النفسية الناجين في مناطق عدة من الشرق الأوسط، بينها غزة وجنين وسوريا واليمن، حيث لا تنتهي المعاناة بالنجاة من القصف أو فقدان المنازل والأحبّة.

وتستمر هذه الآثار في صورة ذكريات مؤلمة وخوف متكرر واضطرابات نفسية تصيب الناجين بعد انتهاء القصف.