سارع دونالد ترمب إلى احتواء غضب طرابلس وإعادة ضبط التموضع الأمريكي في ليبيا، وذلك في أعقاب ما وُصف بأنه زلة لسان انتخابية تلتها استجابة رئاسية سريعة.

ويأتي هذا الاستدراك في مسعى عاجل لإنقاذ مبادرة مستشاره مسعد بولس غير المكتوبة بشأن ليبيا.