حوَّل الفلسطيني أبو أحمد منزله الذي قصفه طيران الاحتلال في غزة إلى متحف فني، وفق ما ورد في المصدر.

ويضم المتحف قطعا شتى من الأدوات التراثية القديمة، من بينها النحاسيات وأوراق العملة وتحف حصل عليها من باعة ينقبون في مكبات النفايات.