تحاول أرمينيا الموازنة بين تقاربها السياسي مع الغرب، واعتمادها الاقتصادي والأمني على روسيا. وتسعى يريفان في هذا الإطار إلى تنويع تحالفاتها وشبكات النقل دون قطيعة مع موسكو.

ووفق المعطيات المتاحة، يُطرح أن الاقتصاد والطاقة هما العاملان اللذان يحسمان صراع النفوذ في المنطقة.