يقف أيوب أمام خيمته في دارفور وهو يعدّ نقوده القليلة، بينما يمسك آدم صورة شقيقه المفقود. وينتظر الرجلان، ومعهما نازحون في دارفور، خبرا آخر غير البيانات.

وتتمثل مطالب هؤلاء النازحين، بحسب ما ورد، في الأمن والتعليم والصحة والأمان، إضافة إلى عودة الجيش وانسحاب قوات الدعم السريع.

وتأتي هذه المطالب موجهة إلى البرهان وترمب، وفق ما أورده المصدر.