قبل عامين، أعلن المصرفيون المركزيون في ثلاث قارات شبه انتصارهم على التضخم.

وأخذت الأسواق كلامهم على محمل الجد، وبنى كثير من المستثمرين محافظهم على افتراض أن ارتفاع الأسعار في عام 2022 أصبح من الماضي. وكان هذا الافتراض خاطئاً.

وتظهر تبعات هذا الافتراض الخاطئ الآن في كل اقتصاد كبير تقريباً.