يقترب إشغال المكاتب المرنة في الرياض من 90 بالمئة في حي العليا، مدعومًا بشركات دولية وتأسيسات تجارية جديدة، وفقًا لتقرير صادر عن جيه إل إل.
وظل الإشغال في مركز الملك عبدالله المالي ضمن نطاق منتصف الثمانينيات بالمئة، في حين استحوذت العليا ومركز الملك عبدالله المالي معًا على 45 بالمئة من معروض مساحات العمل المرنة في العاصمة.
وقالت جيه إل إل إن الشركات الدولية تشكل ما بين 50 و60 بالمئة من شاغلي المكاتب المرنة في الرياض، وهي أعلى نسبة في