لا تزال تعبئة طلاب الثانويات مستمرة، وقد أُطلق نداء جديد للتظاهر في 13 أكتوبر.

وفي محاولة لتهدئة الغضب، ألقى رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو كلمة لم تنجح في تحقيق ذلك.

وتتزايد المخاوف من أن تتحرك قطاعات أخرى بدورها، مع خشية الحكومة من التقاء النضالات، في ظل أزمات تشمل الديون والوقود والمزارعين.