كشف الجزء الثاني من فيلم "غزة حكاية لم ترو" التحولات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي عاشها قطاع غزة منذ توقيع اتفاق أوسلو، مرورا بتصاعد القيود الإسرائيلية والانتفاضتين وصولا إلى حرب الإبادة.