من زمن العثمانيين إلى حرب أوكرانيا، تحولت مضائق تركيا من نقطة ضعف تاريخية إلى ورقة قوة تتيح لأنقرة التأثير في حركة الأساطيل والملاحة داخل البحر الأسود.