يقف 49 مليون ناخب أمريكي من جيل "زد" أمام معادلة تحدد قرارهم في المشاركة أو العزوف عن الانتخابات النصفية، إذ تأتي أعباء المعيشة في مقدمة العوامل المؤثرة في هذا القرار.
وتتقاطع أعباء المعيشة مع تآكل الثقة في الوعود الحزبية، في مشهد يجعل فواتير الحياة، لا الهويات السياسية، البوصلة المحددة لخيارات هذا الجيل الانتخابية.