تتباين مواقف التونسيين إزاء حصيلة السنوات السبع الماضية؛ فمنهم من يحمل خيبة أمل في التغيير الموعود، فيما يواصل آخرون الرهان على الإصلاح.

ويأتي هذا التباين في ظل تفاقم التحديات الاقتصادية، وفي ظل تنامي رغبة الشباب في الهجرة بحثا عن مستقبل أفضل خارج البلاد.