ارتفعت أسعار القمح مع تجدد الضربات بين روسيا وأوكرانيا وتزايد مخاوف تعطل صادرات البحر الأسود.

وفي المقابل، حدت توقعات المحاصيل لدى منتجين آخرين من المكاسب.

وجاء هذا الارتفاع وسط خفض التقديرات الأمريكية لتجارة القمح العالمية.