في السنة الثالثة للحرب الإسرائيلية على غزة، لا يزال القطاع ينزف، ويستهدف الاحتلال الصحفيين فيه بمن فيهم صحفيو الجزيرة ومراسلوها الذين دفعوا حياتهم ثمن القيام بواجباتهم في نقل الأحداث والوقائع.