سواء عاد وزير الطاقة والمياه جو الصدي عن اعتكافه او لم يعد، فان رئيس الحكومة نواف سلام الذي استقبله بالامس، واستضافه على مائدة الغذاء، يدرك جيدا ان القرار ليس ذاتيا من قبل الوزير، الذي كان يلح على الا
اقتصاد
هل تصمد «المساكنة» بين سلام «ومعراب»؟ ملء فراغ المراوحة الأمنيّة بالمزايدات السياسيّة