تُعيد القاهرة وعواصم الخليج رسم خريطة تحالفهما المالي، بالانتقال من حقبة "الودائع المؤقتة" إلى الشراكات الاستثمارية والمشروعات اللوجستية الكبرى.
ويشكّل هذا التحول، وفق محللين، طوق نجاة للاقتصاد المصري.
اقتصاد
تُعيد القاهرة وعواصم الخليج رسم خريطة تحالفهما المالي بالانتقال من حقبة "الودائع المؤقتة" إلى الشراكات الاستثمارية والمشروعات اللوجستية الكبرى؛ في تحول أصبح يشكل -وفق محللين- طوق نجاة للاقتصاد المصري.
تُعيد القاهرة وعواصم الخليج رسم خريطة تحالفهما المالي، بالانتقال من حقبة "الودائع المؤقتة" إلى الشراكات الاستثمارية والمشروعات اللوجستية الكبرى.
ويشكّل هذا التحول، وفق محللين، طوق نجاة للاقتصاد المصري.