في كل مرة تقوم صناديق عقود بيتكوين الآجلة بترحيل عقودها المنتهية إلى عقود جديدة، فإنها تفقد قيمة بصمت لا يلاحظها حاملو الوحدات إلا عند مقارنة عوائدهم بصندوق مبني بطريقة مختلفة. وتكشف الفجوة بين BITO وIBIT بالضبط حجم التكلفة التي يفرضها هذا الخلل الهيكلي بمرور الوقت.
ويبرز الفرق بين الصندوقين في طريقة البناء: فـ BITO يعتمد على عقود بيتكوين الآجلة، بينما يختلف IBIT في طريقة بنائه. وعند مقارنة العوائد، يظهر أثر عملية الترحيل المتكررة للعقود الآجلة التي يقوم بها صندوق مثل BITO، إذ تؤدي إلى فقدان قيمة لا يلاحظه حاملو الوحدات عادة إلا من خلال هذه المقارنة.
ويوضح المصدر أن هذا الفارق الهيكلي بين الصندوقين هو ما يكشف حجم التكلفة المرتبطة بالترحيل مع مرور الوقت.